من أنا


أنا زهــوة ابريل  وزهرته المجنونه  المتمائلة مع انسامة العذبة أجمل مافيه وأبلغ قصائدة

واشاعته الأقرب إلى القلب  اسكنه كـ الكذبة واستطونه حقيقة كشخصية اسطورية لن تستطيع انكاري

أو معرفة حقيقة أمري  ولو فتشت الفصول فصلآ فصلآ وقرأتها ورقة ورقة فلن تزداد بي إلا جهلا 

أنا سر إبريل وسحره ارحل مع اخر زهرة عن متناول أحلامك كـ فراشة ملونة تغريها زرقة السماء

وتسقط منها فجأة كمجندة مظليه لبت النداء ! أبقى في آخر إبريل وأترك الناس يرحلون للشهر الذي يليه

وقبل أن تسقط على قلبك قطرة بلورية ت ت ب خ ر بالهوااااء  كأروع كذبة ابريلية لن تمل انتظارها

حتى الربيع القادم
---


انا من شقائق الأقحوان البري

فتاة بدوية ربيعية الطلة تعلمت من الصحراء كيف أضع عود على عود و(أشعل) النار
وكيف أضع حرفا على حرف واشعل فكرة

احشدها اجيشها واستحث ركابها في إتجاه شمالي نحو الجاذبية حتى أسمع صهيل الكلمات فوق صدري وقد قدحت بحوافرها موقد مخيلتي
فاسوقها لقلب ميت لتهطل كيف شاءت طوفان ملون

وما أن تنقشع تلك الغمامة وتخبو تلك النار حتى أجد نفسي مجرد نقطة زرقاء صغيرة ترتجف
من البرد تدحرجت حتى استقرأت آخر السطر

اتمتع بشهية مفتوحة للقراءة
قارئه لدرجة الهوس فى كل إتجاه
أقرأ حتى اللغات التي لا أفهمها
و الملامح والنفوس والخطوط
حتى النتيه منها
عندما أمسك بالقلم
تسيطر علي فتاه مغروره تدعى (صهيل أنثى) تجعل كل شيء ممكنآ
طبيبه نفسيه بالفطره وسياسيه بارعه بالوراثه

مثلي الأعلى رجل كان همه الوحيد البحث عن الجنة
وقبل أن يذهب ويجعلني (يتيمة أب) حذرني من مغبة أن أكون (يتيمة أدب)

فألتهمت تركته في بضع شهور وبقلب غض لم تلثمه غير (رياح الصبا)
ليحبل قلبي بحب كل ماهو شفاف وأصيل وصادق

بدويه تعشق الكابتشينو وكاتبة تريد ان تكون صوت لكل انثى لاتملك صوتآ
تحمل "هم" بنات جنسها وهم "الدوام" عندما تستبد بها الكتابة أو القراءة


كنت فــرس الرهان فى كل مسابقه
أول مضمار شاركت فيه وانا على مشارف المراهقه كان لصالح مجلة اصداف
بنص عنوانه >[ أنظر إلي أستاذ لم اعد طفله>[
توالت بعدها مشاركاتي كنت لاأخرج عن المراكز الثلاث الأولى
أهم مسابقه سعدت بالفوز بها كانت مسابقة الجمعيه السعوديه
للقصه القصيره

كاتبه عنيده رغما عني
ولا أحب التقيد بأي خطوط عرض أوخطوط طول

لاأحب النصوص المبهمه للبعض وان فهمها البعض الآخر!

عندما أكتب أكون متأكده تمامآ أن كـــل من سيقرأني سيفهم معنى حروفي

وأن حماسي عند ولادة حروفي سينتقل كما هو بكل عنفوانه للقاريء

وجدت نفسي فى معظم مجالات الأدب ... القصص و المقالات والروايات
والخواطر والنثر
أحب أن اكون صوت المرأه وعين يُرى من خلالها مالاتراه بعض العيون

قلمي هو راحلتي المدللـــه أتركها تقطع صحاري الأدب بكل حريتها


ولدت مع أول (نص) اقترفته
وكنت قد وضعت له عنوانا يثير الشبهات
حتى أضمن ميلادا مثيرا وفاتنآ على الأقل

متباهية في قدرتي على التعبير عن نفسي بحرية
وأحب الأعمال إلى قلبي لم يأت بعد وهذا مايجعلني أكتب بشغف منتظرة أجمل نصوصي
فكل مساء افرش ورقة وأوسدها قلما داعية أن تهطل سحبي

أراني شــعبٌ من نـســـاء

من الصعوبه أن أحدثكم عن شعبٌ كامل !

لكن سترون وجوه شعبي خلف كل نص كتبته او سـ اكتبه

أنثى قادمه من وسط الصحراء فى شمال المملكه
فى احدى ليالي فصل الربيع كانت اولى سنواتي

لذلك انا فراشة ربيع في معظم فصولي

اكتب بأسم حواء ...بلاهويه ولامكان

دراساتي متعدده لو ذكرتها لكم قد تصفوني بالجنون
فـ قد طرقت كل علم كان حكرآ على الذكور فى بلادنا
ومازلت طالبه سنه أولى .. لاتتبعها الثانيه أبدآ ههههه
بدأت الكتابه منذُ كنت فى الثامنه من عمري
فقد ترعرعت فى بيت دين يحرم التلفاز وهكذا كان إتجاهي للكتب شيء طبيعي للبحث عن بديل يضيع وقتي
قرأت أمهات الكتب فى مكتبة والدي يرحمه الله...
بدأت النشر عن طريق الانتر نت قبل سنوات تحت مسمى (((بياض الثلج ))) حتى أطلق علي أحد الشعراء صهيل القلم ومنه غيرته إلى صهيل الأنثى

كنت صهيل الانثى منذ كنت طفله وماجاءت تسميتي بهذا اللقب الا قدرآ مسبوق
لأول مره عبر موقعي اعرض شيئآ من طفولتي
كانت اول هديه تلقيتها من امي في سنواتي الثلاث الأولى

حصان

تجدون صورته في قسم الصور
مازال حيآ هههه

والعجيب انه بقي مرتحلآ معي من عدة مدن دون ان انتبه له



----
حنان مسلم