طينان الغادي 3



 

ليلى إمرأة عربية

 

شبعت السمن

 

والعسل في بؤس

 

أعدائها

 

تشرق الشمس

 

لأجلها

 

يسامرها القمر

 

ولاتغيب آخر

 

نجمة الا بعد

 

غفوتها..

 

تتكسر تحت وقع

 

نبراتها المجيده

 

إرادة الرجال

 

وتقفر اللغه تحت

 

لهاث ألسنتهم ..

 

 

وكل مافي ليلى

 

شمال

 

بل وأشمل مافي

 

الشمال حتى

 

توهان البوصله..

 

تتكسر تحت

 

خطاها أفئدة

 

الرجال كأوراق

 

خريف أسقطتها

 

رياح الجاذبيه

 

لاتغفر للأعناق

 

إلتوائها حين

 

مرورها في أفلاك

 

مخيلاتهم..

 

تتناول ( صبوحها) بعد

 

قصيده غزل لم

 

يغزل مثلها من

 

قبل..

 

تأتي عابقة

 

بأنفاس العشق

 

الأصيل

 

وتغفو على حكاية

 

فارس قضى

 

نحبه لأجل عينيها

 

تغفو .. والسهاد

 

يستشري بالقلوب

 

على أمنية

 

الوصول يوما إلى

 

عتبة قلبها

 

الموصود بوصايا

 

الجدات

 

وطقوس القبيله

..

 

وذات يوم أصفر

 

عاصف

 

قدم بائع نبيذ

 

يجر خلفه حماره

 

الأعرج..

 

ويبدو أنه شرب

 

بضاعته حتى

 

الثماله حتى خيل

 

له بأنه الفارس

 

الموعود وأن

 

السماء قد أتت به

 

وأن آيته أنفه

 

الأفطس وعرج

 

حمارة وصدغه

 

الأشيب المضمخ

 

بالزعفران

 

الهندي..

 

قرع باب قلبها

 

بعصاه الملتويه

 

كذيل كلب ..

 

قرعه كثيرا حتى

 

كل متنه..

 

وعندما صحى

 

من سكرته ووجد

 

القوم يقهقهون

 

من مغامرته

 

الحمقى..

 

رمى بعصاه

 

المعووج أطراف

 

خيمتها

 

ولاذ بالفرار ..

 

حينها تمنى أن

 

لن يصحو من

 

سكرته تلك ..

 

وأن تستمر لحيته

 

تطووووول

 

وتطوووول

 

وتطوووول..

 

حتى تلامس

 

قدماه الأرض..

 

لكنه ظل معلق من

 

لحيته في نخلة

 

شاهقة في

 

واحتها

 

حتى سقط اخيرآ

 

وتولوه الرجال

 

بالعصي والإهانه

 

 

٣/١٤٤١
جدة



التعليقات


أترك تعليقك
أكتب التعليق و أنتظر موافقة الأدارة على نشره