ليلى والذئب



ليلى  و الذئب 

 

..

هجم على ليلى ذئبآ على هيئة رجل شديد الفتنه

شديد الكبرياء

باذخ الرجوله

  قوي 

متسلط

 

وكلما إقترب منها ولامس ذوائبها

إقشعر جسده

 

 وكاد لهاث أنفاسها ان يخطف روحه

 

إضطربت وثارت 

 

صاحت بأعلى صوتها

 

انه الذئب

 

ذئب ليلى بين أستاري

 

لكن عندما امعنت النظر اليه 

ادركت انه ضعيف في حضرة جمالها !

 

يستكين كالطفل بين ذراعيها !

 

( ليلى ) أسم تتراقص أحرفه بمخيلة الذئب

تهتز 

ترفل بفستان أحمر

 

تلبس له أكمام مقصوصه

عارية الاكتاف

لتبدوا امامه كبتلة ورده جوريه

 

تستدير امامه كتفاحه

 

كقطعه رخاميه

 

ساحره تفقده ادراكه لحقيقته

 

لكن وقبل ان يصحو من ثمالته

 

اجتمع اهل القريه لإنقاذها منه

 

فقالت لهم بندم :

دعوه

 

 دعوه اليله يغفو في داري 

هو في حماي واماني

 

ثم نظرت اليه و تنهدت حتى ايقضت شوقه

وقالت (هامسه ) :

 

 ( وغدا صباحآ سيعود للغابه

ويعيد هجومه

 وسألعن  في سري حماقاتي)

 

...

 

لكن .. ليلى شماليه 

 

ومصير الذئاب اصبح ( قبعه ومعطف)



التعليقات


أترك تعليقك
أكتب التعليق و أنتظر موافقة الأدارة على نشره